لبيد بن ربيعة
هو لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر العامرى الجعفرى، وهو من فحول الشعراء، كان شريفا في الجاهلية وبعد الإسلام، قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع قومه وأسلم وحسن إسلامه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أصدق كلمة قالها شاعر: ألا كل شيء ما خلا الله باطل وامتنع لبيد بعد إسلامه عن قول الشعر وطلب منه عمر يوما أن ينشده بعض أشعاره فقال: ما كنت لأقول شعرا بعد أن علمني الله البقرة وآل عمران.
كان لبيد جوادا فنذر ألا تهب الصبا إلا نحر وأطعم، توفي في خلافة عثمان ـ على الأرجح ـ وكانت وفاته في الكوفة وأميرها يومئذ الوليد بن عقبة ولما مات لبيد بعث الوليد إلى منزله عشرين جزورا فنحرت عنه. وقيل كان عمره عند موته مائة وأربعون عاما وقيل بل مائة وسبعة وخمسون عاما.